وجمال الشكل قد يزول بمرور الوقت أو نتيجة تأثير الزمن عليه، لكن جمال الروح لا يذهب ولا يزول ومن لديه جمال الروح هو الدائم والباقي، والذي لديه جمال الشكل فهو زائل وفاني، وأتمنى أن يكون كل إنسان لديه جمال الروح وليس جمال الشكل
فبعض الناس لديهم وجوه جميلة ومظهر جذاب، لكن لا يحبهم الناس ولا الله لأنهم مغرورين، والله لا يحب كل مختالاً فخور، ولكن الله يحب من كان لديه جمال الروح، وليس الشكل، لأنه جميل في روحه وقلبه وعقله. ويعد هذا الجمال هو الباقي والخالد ما دامت الحياة باقية
فقد تغنى الشعراء بجمال الروح ومنهم من قال :
جـمال الـروح ذاك هو الجمالُ تـطيب بـه الـشمال والخِلالُ
ولا تُـغني إذا حـسنت وجـوه وفـي الأجـساد أرواح ثـقال
ولا الأخـلاق لـيس لها جذور مـن الايـمان تـوّجها الكمال
زهـور الـشمع فـاتنة ولـكن زهـور الروض ليس لها مثال
حـبال الـود بالإخلاص تقوى فـإن يـذهب فلن تقوى الحبال.